”المستشفى الأمريكي في تايلاند“ - أفضل الأماكن الطبية في العالم التي تقدم خدمات متميزة وقيمة فائقة

الشريان التاجي الالتفافية الكسب غير المشروع (CABG)

ما هي  جراحة ترقيع الشرايين التاجيّة (القلبية) ؟ 

 
جراحة ترقيع الشرايين التاجيّة هي عبارة عن إجراء عملية جراحية في القلب يتم فيها تجاوز واحد أو أكثر من أنسدادت الشرايين التاجيّة عن طريق تحويل مسار الأوعية الدموية لأستعادة تدفق الدم الطبيعي للقلب. هذه الوصلات عادة ما تأتي من شرايين المريض نفسه والأوردة التي تقع في الصدر (الاوعية الصدرية) والساق (الصافن) أو الذراع (الساعد ). الوريد المستخدم في الترقيع يدور حول الشريان (أو الشرايين) المسدودة لإنشاء مسارات جديدة تسمح بتدفق الدم الغني بالأوكسجين إلى القلب.
 

كيف يتم ذلك؟ 

 
لتجاوز الانسداد، يقوم الجراح بعمل فتحة صغيرة أسفل الانسداد الموجود في الشريان التاجي المصاب. إذا تم أستخدام الوريد الصافن (من الساق) أو الشريان الكعبري (من الذراع) ، يتم توصيل نهاية واحدة إلى الشريان التاجي والنهاية الاخرى الى الشريان الأورطي. إذا تم أستخدام الشريان الثديي، يتم توصيل نهاية واحدة إلى الشريان التاجي بينما تبقى النهاية الأخرى متصلة في مكانها الأصلي في الشريان تحت الترقوي الأيسر. يُخيّط الشريان المرقّع الى الفتحة لأعادة توجيه تدفق الدم حول هذا الأنسداد. 
ويتكرر هذا الإجراء حتى يتم معالجة جميع الشرايين التاجية المصابة. من الشائع ترقيع ثلاثة أو أربعة شرايين تاجية  أثناء الجراحة. 
ويقوم الطبيب أو الممرضة بشرح عملية الترقيع التي تم تنفيذها وذلك قبل مغادرة المريض للمستشفى.
 
  •  جهاز القلب والرئة: 
 
أثناء الجراحة، يتم أستخدام آلة لتغيير مسار الدم لشرايين القلب والرئة (وتسمى عملية جراحية "على المضخة")  تُستخدم هذه التقنية لأستبدال عمل القلب والرئتين، والسماح بدوران الدم في بقية أنحاء الجسم. يتم إيقاف ضربات القلب حتى يمكن للجراح إجراء عملية الترقيع على قلب  "ثابت" .
 
  • عملية جراحية بدون المضخة أوعملية ترقيع القلب النابض:
 
عملية جراحية بدون المضخة أوعملية ترقيع القلب النابض هي جراحة تسمح للجراحين بإجراء عملية جراحية في القلب وهو ما يزال ينبض. لا يتم أستخدام جهاز القلب والرئة. يقوم الجراح بأستخدم معدات طبيّة متطوّرة لأيقاف (تثبيت) أجزاء من القلب وترقيّع الشريان المسدود في بيئة عالية السيطرة خلال العملية. وفي الوقت نفسه، تستمرباقي أجزاء القلب بالعمل وضخ الدم إلى جميع أنحاء الجسم.
 
 

لماذا يتم ذلك؟

 
أن الهدف من العملية هو تخفيف أعراض مرض الشريان التاجي (بما في ذلك الذبحة الصدرية)، وتمكين المريض من العودة للحياة الطبيعية وكذلك تقليل خطر الأصابة بنوبة قلبية أو مشاكل القلب الاخرى.
 

المخاطر والمضاعفات:

 
كما هو الحال مع أي عملية جراحيّة، هناك مخاطر، منها إمكانية حصول: 
  • مضاعفات مرتبطة بالتخدير، بما في ذلك خلل عمل الجهاز التنفسي أو القلب 
  •  الالتهاب 
  •  النزيف 
  • الجلطة الدماغية 
  • عدم أنتظام ضربات القلب 
  • الفشل الكلوي 
  • أنخفاض الضخ القلبي 
  • أحتشاء عضلة القلب أثناء أو بعد الجراحة 
  • الموت
 

البدائل:

 
العلاج بالأدوية، أستخدام البالون أثناء القسطرة، أو أستخدام الليزر خلال عضلة القلب لأعادة تدفق الدم .كل هذه الطرق قد تكون بدائل لبعض المرضى. 
 

أهليّة المريض للأجراء:

 
أن قرار وصف العلاج الدوائي أو إجراء تداخل أو جراحة ترقيع شرايين القلب يعتمد على عدة عوامل بما في ذلك مدى شدة مرض القلب والأوعية الدموية، وشدة الأعراض، والعمر وظروف طبيّة أخرى. إن طبيب القلب (أخصائي القلب) والجراح يقومون بتحديد أفضل طريقة علاج لكل مريض.
 

المكان: 

مركز القلب، مبنى العيادات (BIC)، الطابق 14. 
 

أوقات العمل:  

الأثنين إلى الأحد من الساعة السابعة صباحاً وحتى الساعة الثامنة مساءاً.
 

للاتصال: 

 
الهاتف:26672847 66+  
فاكس:26672849 66+